الهيئة العامة للاستعلامات بوابتك إلى مصر

هذا الموقع يقوم باستخدام الكوكيز. إذا استمرّيت بالتصفّح، فإنّك توافق على استخدامنا للكوكيز

cookies هي عبارة عن ملفات نصية فقط صغيرة الحجم تستخدمها مواقع الإنترنت من أجل تخزين بعض المعلومات على حاسوبك من خلال المتصفح

اوافق

المتحف الزراعي

٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٣
٠٥:١١ م
٢٣ نوفمبر, ٢٠٢٣
٠٨:٠١ م

يعد المتحف الزراعي من أكبر المتاحف، وهو ثاني أهم مكان مختص في «الزراعة» على مستوى العالم، بعد المتحف الزراعي في العاصمة المجرية "بودابست"، ومن أهم المزارات السياحية للتعرف على حضارة مصر الزراعية عبر التاريخ بداية من الحضارة الفرعونية حتى الأن. وقد بدأ العمل به في عام 1930 عندما صدر قرار مجلس الوزراء المصري في 21 نوفمبر من عام 1927، وأطلق عليه في البداية اسم "متحف فؤاد الأول الزراعي".وافتتح «المتحف الزراعي» في 15 يناير من عام  1938 .

الموقع والمساحة:

أقيم على مساحة 125 ألف متر، وقد أنشئ في عهد الملك فؤاد، الذي كان محبًا وعاشقًا للطبيعة بخضرتها وجمالها، وقد كان المتحف قصرًا للأميرة "فاطمة إسماعيل"، ابنة الخديوي إسماعيل، وبه حدائق فرعونية وبهو سوري، أقيم في عهد الوحدة مع سوريا عام 1959، ويقع في حي الدقي بمحافظة الجيزة.

مكونات المتحف:

يتكون من ثلاثة مبان، خصص المبنى الأول لمعروضات المملكة النباتية، والمبنى الثاني لمعروضات المملكة الحيوانية، أما المبنى الثالث ففيه المعرض التاريخي للزراعة المصرية منذ عهد ما قبل التاريخ إلى أيامنا الحاضرة، وفيه أيضًا مكتبة وقاعة للسينما والتمثيل والمحاضرات .

 استمرت خطة الإنشاءات للمتاحف الجديدة، فأضيف متحف البهو العربي في 1961، ومتحف الزراعة المصرية القديمة، وقُسم إلى متحفين: (الزراعة المصرية القديمة في العصر الفرعوني، والزراعة المصرية القديمة في العصر اليوناني الروماني والقبطي والإسلامي)، ومتحف القطن في 1996م، وأخيرًا متحف المقتنيات الفنية في عام 2002م. كما يجري حاليًا إنشاء متحف الحياة البرية والبيئة ومتحف آلات الري والزراعة. وتبلغ المساحة الإجمالية للمتحف الزراعي ثلاثون فدانًا (حوالي 125 ألف متر مربع)، تشغل منها مباني المتاحف المختلفة حوالي 20 ألف متر مربع، والباقي عبارة عن حديقة تضم العديد من الأشجار والشجيرات والنباتات النادرة والمسطحات الخضراء والصوب الزراعية، بالإضافة إلي حديقتين على الطراز الفرعوني .

 يعرض المتحف تاريخ الزراعة منذ عصر ما قبل التاريخ حتى أواخر العصر الفرعوني، كما يبرز الدور الريادي المصري في مجال الزراعة. وينفرد متحف الزراعة المصرية القديمة عن متاحف العالم باقتناء مجموعة أثرية زراعية كاملة، بالإضافة إلى أنه يضم عروضًا تجعله متحفًا فنيًّا للتاريخ الطبيعي.

ففي الطابق الأرضي، يعرض المتحف كل ما يتصل بالنشاط الزراعي قديمًا، والأدوات والآلات الزراعية، و يشرح كيف اهتدى إليها المصري القديم وطورها، وهناك مقتنيات مهمة مع قطع أثرية توضح أهم الصناعات الزراعية والبيئية .

كما يتعرض لنهر النيل - شريان الحياة في مصر - فنشاهد تماثيل ولوحات لإله النيل والأحياء المائية فيه، ويشمل العرض تماثيل للآلهة المرتبطة بالزراعة، والملوك الذين اهتموا بالري والزراعة واستصلاح الأراضي. وفي الطابق الأرضي أيضا ثلاث ديورامات، توضح عمليات الصيد، والعمليات  الزراعية، والصناعات الغذائية.  

وفي الطابق العلوي يبدأ العرض بقاعة البردي، وهو من أهم النباتات المائية في مصر القديمة. ثم يتتابع في صالة العرض عرض للحيوانات والطيور والأسماك. وأُنشئت أمام المتحف حديقة نُسقت على الطراز الفرعوني، وبها تشكيلة من النباتات والأشجار والزهور والتماثيل التي اشتهرت بها مصر القديمة. ولقد جُهز متحف الزراعة المصرية القديمة بأحدث وسائل العرض وزود ببث سمعي لموسيقى مستوحاة من الفن المصري القديم، وبث مرئي للقطع الأثرية المعروضة به، كما أن المتحف يشتمل على معامل للحفظ والصيانة والترميم ومقاومة الحشرات والكائنات الدقيقة. وقد افتتح هذا المتحف في 26 مارس 1996 م .

 أقسام المتحف

قاعة الآلهة

في هذه الصالة يعرض تماثيل للآلهة المرتبطة بالزراعة لدى القدماء المصريين، ومنهم أوزيريس إله الزراعة والخضرة والبعث المرتبط بفيضان النيل، وزوجته إيزيس رمز الوفاء لزوجها ورمز الفلاحة المصرية والسحر والجمال، والإلهة "سخت" إلهة الحقول وإله الحبوب نبر NPR  وتراه متوجًا بسنابل القمح ويحمل في يديه حزمتين من القمح. وإله فيضان النيل "حابي"، ونشاهده وهو يحمل مائدة القرابين التي بها خيرات الحقل ونهر النيل، كما نرى نقوشًا ورسومًا له وهو يوحد القطرين، الصعيد والدلتا .

قاعة الديورامات

أقيمت ثلاث ديورامات؛ رغبة في شرح معروضات متحف الزراعة المصرية القديمة.

(الـ ديوراما هي لوحة كبيرة أعدت لتقدم للمشاهد موضوعًا يحس بأنه حقيقي بالضوء والوسائل التقنية)

 الديوراما الأولى

عن الصيد قديمًا في البر أي في الصحراء وفي نهر النيل والمستنقعات، وبجوار هذه البانوراما يوجد عرض لأدوات صيد الطيور، مثل: عصا للرماية، والفخاخ لصيد الحيوانات، وفخاخ صيد الطيور، والأقواس والسهام. كما كانت تستخدم الحربة في صيد التماسيح وفرس النهر والسمك.

 الديوراما الثانية

عن العمليات الزراعية. وتعرض الري الحوضي القديم، وحرث الأرض، وبذور التقاوي، وإدخال البذور في باطن التربة بواسطة أرجل الماعز والأغنام. ثم الحصاد عند تمام نضج القمح أو الشعير. وبعد ذلك تُدرس الحبوب بواسطة الثيران أو الحمير، وذلك بأن تسير فوقها. ثم يتم تذريتها لفصل القش عن الحبوب وغربلتها. ويتم تخزين الفائض من الحبوب، وبجوار هذه الديوراما عرض لأهم الأدوات المستخدمة في العمليات الزراعية.

 الديوراما الثالثة

وهي عن الصناعات الغذائية، مثل: صناعة الجعة - أو البيرة - من الشعير، وتجفيف البلح، وصناعة النبيذ من العنب .

 صالة المحاصيل والصناعات الزراعية 

من المحاصيل الحقلية التي زرعها المصري القديم ، وتعرض لها عينات في هذه الصالة: القمح، والشعير، والذرة الرفيعة، ، والبقول، والمحاصيل الزيتية، ومحاصيل الألياف، والمحاصيل البستانية والفاكهة بأنواعها المختلفة، والنباتات الطبية والعطرية، والأخشاب، والزهور، خاصة زهرة اللوتس رمز الصعيد، وإله العطور"نفرتوم".

 الصناعات الزراعية :

يعرض داخل هذه الصالة الصناعات الغذائية التي عرفها المصري القديم، ومنها: صناعة الخبز، وطحن حبوب القمح، وحبوب الشعير، وصناعة الكعك، والحلوى المحلاة بعسل النحل. وصناعة الجعة أو البيرة من حبوب الشعير. كذلك عرف صناعة استخراج الزيوت من الحبوب أو البذور الزيتية. وعصر العنب لعمل النبيذ. وصناعة تجفيف العنب لعمل الزبيب، وتجفيف البلح والتين.

قاعة نهر النيل

في هذا القسم نشاهد تمثالًا رائعًا لإله النيل في العصر الروماني من القرن الأول أو الثاني الميلادي، ومومياوات تماسيح كاملة لا مثيل لها .

قاعة البردي

في هذه القاعة تُعرض مجموعة من الصور الملونة التي توضح خطوات زراعة البردي وتصنيعه وأشكاله .

صالة الطيور

 ويبدأ العرض في هذه الصالة بآثار الطيور؛ حيث تعرض مومياوات للبط من طيبة من عصر الدولة الحديثة حوالي 1400 ق. م، وكذلك مومياوات وتماثيل للإوز. وعظام دجاج، وبيض دجاج من عصر الدولة الحديثة، وبيض حمام،  وكذلك  يعرض في القاعة توابيت وتماثيل ومومياوات وبيض لأبي منجل .

 صالة الحيوان 

في هذه الصالة تُعرض آثار الحيوانات في مصر القديمة، فتُعرض عظام ماعز من الأسرة الأولى منذ 5000 عام وجماجم مختلفة، ومومياوات أغنام من حوالي 2200 عام. ولحم ضأن من ستة آلاف عام، وهياكل عظمية، وجماجم.

وتُعرض أيضًا بطانية صوف وخيوط صوفية، وصوف خام من تل العمارنة بمحافظة المنيا من عهد الملك إخناتون من حوالي 3370 سنة. وتماثيل وقرن متحجر من عصر ما قبل التاريخ. وينفرد المتحف بعرضه هياكل عظمية لعجل أبيس، الذي كان رمزًا للقوة والخصوبة. ثم عرض تابوت لحصان وهيكل عظمي من 2500 سنة من سقارة بالجيزة .

 كما تضم هذه الصالة الكثير من المقتنيات النادرة التي تتمثل في جماجم وهياكل وعظام للخنازير والضباع والكلاب وابن آوى والقطط والقرود والغزلان والتياتل والوعول والكبش البري والأيل. وحيوانات أخرى وُجدت بالمقابر، مثل: القوارض كالفئران، والأرانب والقنافذ والنموس، والزواحف مثل: الثعابين والسحالي، والحشرات مثل:  الجراد والذباب.

كما  يوجد عرض للمقاومة المتكاملة للآفات الزراعية في مصر القديمة. وعُرض من الأحياء المائية العديد من مومياوات الأسماك، مثل: سمك قشر البياض، والقنوم، والقرموط، والبوري، والبلطي  وغيرها، والأسماك المملحة من 3500 سنة. وتماثيل الأسماك، وأدوات صيد السمك. ونشاهد عرضًا لفرس النهر، وأنثاه الإلهة "تاورت" التي تحمي الحامل والمرضع. والتمساح الذي كان رمز الإله "سبك" إله الماء، كذلك عرضت درقات للترسة، وسلحفاة من المرمر .

 

إستمع إلي الفقرة الكلامية